• مواضيع مختارة

    والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان .

  • مواضيع مختارة

    ‫الماء الساخن يتبخر في كندا بسبب برودة الجو القارس‬‎

  • موضوع

    هل هذا "آيفون 6" الثلاثي الأبعاد؟

  • موضوع

    الهلالاب يرفضون طيران المريخ

  • الجمعة، 10 أكتوبر 2014





    حادثة التحليه

    بتاريخ:  2:38 م  |   |  واصل القراءة »





    ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يتداولون صورا قالوا إنها عائدة لأبي بكر البغدادي بعد مصرعه في غارة لطائرات التحالف.
    الشائعات تطارد أمير داعش


    أنقرة - نشر ناشطون أكراد على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة قالوا إنها لزعيم تنظيم "داعش" الخليفة أبو بكر البغدادي بعد قتله على يد وحدات حماية الشعب الكردية(YPG) في مدينة عين العرب "كوباني" التي يحاول التنظيم منذ 3 أسابيع السيطرة عليها وطرد المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عنها.


    وتظهر الصورة، جثة رجل ملتحٍ في العقد الرابع من العمر وتحتها صورة للبغدادي خلال ظهوره الأخير في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها في مسجد بالموصل قبل أشهر، ويبدو من الواضح أنه ليس الشخص القتيل.

    وذكر الناشطون الأكراد أن وحدات حماية الشعب الكردية تمكنت من قتل زعيمداعش "أبوبكر البغدادي"، أمس الأربعاء، في معارك دارت بين المقاتلين الأكراد ومقاتلي التنظيم على أطراف مدينة كوباني.

    وقبل يومين سرت شائعة مماثلة بأن عمر الشيشاني القيادي العسكري البارز في التنظيم، قتل أيضاً على أطراف كوباني، فضلاً عن أنباء شبه يومية عن مقتل أمراء لداعش في كل من العراق وسوريا في غارات للتحالف الدولي ضده أو هجمات لمقاتلين من خصوم التنظيم على الأرض خلال معاركهم مع التنظيم لاستعادة المناطق التي خسروها لصالح الأخير خلال الأشهر الماضية، ودون أن يتم تقديم أي دليل ملموس على مقتل أي منهم.

    وبالتزامن مع اندلاع الانتفاضة الشعبية في سوريا في مارس/ آذار 2011 قام حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري (PYD) بزعامة صالح مسلم بتأسيس قوات سميت وحدات حماية الشعب (YPG)، وتبسط تلك القوات حالياً سيطرتها على المناطق الكردية في سوريا وهي (القامشلي)"الجزيرة" و(عين العرب)"كوباني" و"عفرين"، وتديرها إدارات ذاتية محلية باسم مقاطعات ودون اعتراف رسمي من أية دولة حتى اليوم.

    وبالتزامن مع خبر مقتل البغدادي نقلت وسائل إعلام وناشطون سوريون، عن مصادر في الجيش الحر، لم يفصحوا عن هويتها، قولهم إن أشخاصاً متعاونين مع الأخير نفذوا ما أسموه "عملية نوعية" ضد "داعش" بمحافظة دير الزور شرقي سوريا أدت لمقتل وإصابة العشرات من عناصر التنظيم، عبر تسميم وجبات الطعام المقدمة إليهم في أحد معسكرات التدريب بريف المحافظة.

    وأشارت المصادر إلى أن طباخين متعاونين مع الجيش الحر سمموا وجبات الغذاء التي تناولها عناصر "داعش"، أمس الأربعاء، قبل أن يتمكنوا من الفرار مع عائلاتهم خارج دير الزور بمساعدة الثوار، وهم الآن بـ"منطقة آمنة".

    وأضافت المصادر أن المعسكر الذي جرت فيه العملية يدعى "فتح الساحل"، ويضم قرابة 1200 مقاتل من "داعش"، وأن معظم هؤلاء أصيبوا بالتسمم ونقلوا إلى مشاف ميدانية تابعة للتنظيم في المحافظة التي تعد أحد أبرز معاقل التنظيم في سوريا، مشيرة إلى أن العملية جرى التخطيط لها منذ لأسابيع.

    فيما نفى ناشطون في دير الزور هذه الرواية بالكامل لمراسل "الأناضول"، مستندين إلى أنها تنافي العقل والمنطق، وتساءلوا كيف لـ1200 عنصر منداعش أن يتجمعوا لتناول الطعام بشكل جماعي خاصة في ظل قصف طيران التحالف الدولي اليومي لمقراتهم والتعليمات من قيادة التنظيم التي تنص على عدم التجمع خشية استهدافهم.

    وتداول ناشطون آخرون أنباء عن حدوث بعض الإصابات بالتسمم بين عناصر "داعش" في دير الزور، إلا أنهم وصفوها بـ"المحدودة"، مشيرين إلى أنها لم تتسبب بوفيات خلافاً لما ذكرت بعض وسائل الإعلام، مرجحين أن تكون حادثة التسمم "غير مدبرة".

    وتنامت قوة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف إعلامياً باسم "داعش" الذي أعلن عن تأسيسه بداية في سوريا أبريل/ نيسان 2013، وبعد سيطرته على مساحات واسعة في العراق يونيو/حزيران الماضي، أعلن التنظيم في نفس الشهر تأسيس ما أسماه "دولة الخلافة" في المناطق التي يتواجد فيها في البلدين الجارين(سوريا والعراق)، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين"، ودعا باقي التنظيمات الإسلامية في شتى أنحاء العالم إلى مبايعته بعد شطب اسم العراق والشام من اسمه.

    ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لأهداف تنظيم "داعش" في سوريا والعراق لتحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين على المدي القصير، والقضاء عليه على المدى الطويل بهدف منع أي تهديد لمصالح الدول الغربية والعربية، بحسب ما يعلنه التحالف.

    انباء عن مقتل امير داعش

    بتاريخ:  12:46 ص  |   |  واصل القراءة »

    ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يتداولون صورا قالوا إنها عائدة لأبي بكر البغدادي بعد مصرعه في غارة لطائرات التحالف.
    الشائعات تطارد أمير داعش


    أنقرة - نشر ناشطون أكراد على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة قالوا إنها لزعيم تنظيم "داعش" الخليفة أبو بكر البغدادي بعد قتله على يد وحدات حماية الشعب الكردية(YPG) في مدينة عين العرب "كوباني" التي يحاول التنظيم منذ 3 أسابيع السيطرة عليها وطرد المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عنها.


    وتظهر الصورة، جثة رجل ملتحٍ في العقد الرابع من العمر وتحتها صورة للبغدادي خلال ظهوره الأخير في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها في مسجد بالموصل قبل أشهر، ويبدو من الواضح أنه ليس الشخص القتيل.

    وذكر الناشطون الأكراد أن وحدات حماية الشعب الكردية تمكنت من قتل زعيمداعش "أبوبكر البغدادي"، أمس الأربعاء، في معارك دارت بين المقاتلين الأكراد ومقاتلي التنظيم على أطراف مدينة كوباني.

    وقبل يومين سرت شائعة مماثلة بأن عمر الشيشاني القيادي العسكري البارز في التنظيم، قتل أيضاً على أطراف كوباني، فضلاً عن أنباء شبه يومية عن مقتل أمراء لداعش في كل من العراق وسوريا في غارات للتحالف الدولي ضده أو هجمات لمقاتلين من خصوم التنظيم على الأرض خلال معاركهم مع التنظيم لاستعادة المناطق التي خسروها لصالح الأخير خلال الأشهر الماضية، ودون أن يتم تقديم أي دليل ملموس على مقتل أي منهم.

    وبالتزامن مع اندلاع الانتفاضة الشعبية في سوريا في مارس/ آذار 2011 قام حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري (PYD) بزعامة صالح مسلم بتأسيس قوات سميت وحدات حماية الشعب (YPG)، وتبسط تلك القوات حالياً سيطرتها على المناطق الكردية في سوريا وهي (القامشلي)"الجزيرة" و(عين العرب)"كوباني" و"عفرين"، وتديرها إدارات ذاتية محلية باسم مقاطعات ودون اعتراف رسمي من أية دولة حتى اليوم.

    وبالتزامن مع خبر مقتل البغدادي نقلت وسائل إعلام وناشطون سوريون، عن مصادر في الجيش الحر، لم يفصحوا عن هويتها، قولهم إن أشخاصاً متعاونين مع الأخير نفذوا ما أسموه "عملية نوعية" ضد "داعش" بمحافظة دير الزور شرقي سوريا أدت لمقتل وإصابة العشرات من عناصر التنظيم، عبر تسميم وجبات الطعام المقدمة إليهم في أحد معسكرات التدريب بريف المحافظة.

    وأشارت المصادر إلى أن طباخين متعاونين مع الجيش الحر سمموا وجبات الغذاء التي تناولها عناصر "داعش"، أمس الأربعاء، قبل أن يتمكنوا من الفرار مع عائلاتهم خارج دير الزور بمساعدة الثوار، وهم الآن بـ"منطقة آمنة".

    وأضافت المصادر أن المعسكر الذي جرت فيه العملية يدعى "فتح الساحل"، ويضم قرابة 1200 مقاتل من "داعش"، وأن معظم هؤلاء أصيبوا بالتسمم ونقلوا إلى مشاف ميدانية تابعة للتنظيم في المحافظة التي تعد أحد أبرز معاقل التنظيم في سوريا، مشيرة إلى أن العملية جرى التخطيط لها منذ لأسابيع.

    فيما نفى ناشطون في دير الزور هذه الرواية بالكامل لمراسل "الأناضول"، مستندين إلى أنها تنافي العقل والمنطق، وتساءلوا كيف لـ1200 عنصر منداعش أن يتجمعوا لتناول الطعام بشكل جماعي خاصة في ظل قصف طيران التحالف الدولي اليومي لمقراتهم والتعليمات من قيادة التنظيم التي تنص على عدم التجمع خشية استهدافهم.

    وتداول ناشطون آخرون أنباء عن حدوث بعض الإصابات بالتسمم بين عناصر "داعش" في دير الزور، إلا أنهم وصفوها بـ"المحدودة"، مشيرين إلى أنها لم تتسبب بوفيات خلافاً لما ذكرت بعض وسائل الإعلام، مرجحين أن تكون حادثة التسمم "غير مدبرة".

    وتنامت قوة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" المعروف إعلامياً باسم "داعش" الذي أعلن عن تأسيسه بداية في سوريا أبريل/ نيسان 2013، وبعد سيطرته على مساحات واسعة في العراق يونيو/حزيران الماضي، أعلن التنظيم في نفس الشهر تأسيس ما أسماه "دولة الخلافة" في المناطق التي يتواجد فيها في البلدين الجارين(سوريا والعراق)، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين"، ودعا باقي التنظيمات الإسلامية في شتى أنحاء العالم إلى مبايعته بعد شطب اسم العراق والشام من اسمه.

    ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لأهداف تنظيم "داعش" في سوريا والعراق لتحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين على المدي القصير، والقضاء عليه على المدى الطويل بهدف منع أي تهديد لمصالح الدول الغربية والعربية، بحسب ما يعلنه التحالف.

    الأحد، 14 سبتمبر 2014

    شاب يحب فتاة عمرها سبع سنوات ...... تخيل كيف كانت نهاية هذا الحب!
    قصة على لسان صاحبها

    وهو شاب في أواخر العشرينات من دوله عربية, يقول:

    تعودت كل ليلة أن أمشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..

    وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر...

     كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

    لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

    فكانت تلبس فستانا مما ولا تنتعل حذاءً ..

    وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ...

    كانت في البداية لا تلاحظ مروري ....

    ولكن مع مرور الأيام ..

    في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

    فقالت: أسماء ..

    فسألتها: أين منزلكم ..

    فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

    وقالت: هذا هو عالمنا
    أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..

    وسألتها عن أبيها ..

    فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..

    ثم توفي في حادث مروري ..

    ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد
    يخرج راكضا إلى الشارع ...

    فمضيت في حال سبيلي ..
    ويوما بعد يوم ..
    كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

    سألتها : ماذا تتمنين ؟
    قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..
    لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ...
    أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..
    مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ....
    ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ...
    أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..
    وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم
    وأتعلم القراءة والكتابة ..


    لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..
    قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ...
    وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..
    كنت كلما مررت في هذا الشارع ..
    أحضر لها شيئا معي ..
    حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

    وقالت لي في إحدى المرات ..
    بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم
    قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ...
    وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..
    فأحضرت لها ما طلبت ..

    وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ...
    قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟


    مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

    وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ...
    على ضوء عمود إنارة في الشارع ..
    كانت تراقبني وتبتسم ..
    وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ...
    حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

    وفي ليلة غاب قمرها
    ... حضرت إليها ...
    وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ...
    قالت لي اغمض عينيك ..
    ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..
    فأغمضت عيني ...
    وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ...
    وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

    وفي الغد حصل لي ظرف طارئ
    استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..
    لم أستطع أن أودعها ..
    فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة
    .. وعند عودتي ...
    لم أشتاق لشيء في مدينتي ..
    أكثر من شوقي لأسماء ..

    في تلك الليلة خرجت مسرعا
    وقبل الموعد وصلت المكان
    وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..
    كان الشارع هادئا ..
    أحسست بشي غريب ..
    انتظرت كثيرا فلم تحضر ..
    فعدت أدراجي ...
    وهكذا لمدة خمسة أيام ..
    ####
    كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ..
    عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..
    فقد تكون مريضة ..
    استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية
    طرقت الباب على استحياء..

    فخرج أخوها خالد ..
    ثم خرجت أمه من بعده ..
    وقالت عندما شاهدتني ..

    يا إلهي .. لقد حضر ..
    وقد وصفتك كما أنت تماما ..

    ثم أجهشت في البكاء ..


    علمت حينها أن شيئا قد حصل ..
    ولكني لا أعلم ما هو ؟!
    عندما هدأت الأم
    سألتها ماذا حصل؟؟
    أجيبيني أرجوك ..

    قالت لي : لقد ماتت أسماء ..


    وقبل وفاتها ...
    قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

    وعندما سألتها من يكون ..
    قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟
    أعطيه هذه القطعة ..

    فسالت أمها: ماذا حصل؟؟
    فقالت لي: توفيت أسماء ..
    في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..
    فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..
    فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ...

    فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..
    وكانت حالتها تزداد سوءا.

    فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..
    فعدت إلى المنزل ..
    لكي أضع لها الكمادات ..
    ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..
    ثم أجهشت في بكاء مرير ..
    لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

    لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..
    نعم لقد خانتني ..
    لأني لم استطع البكاء ..
    لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..
    لا أعلم كيف أصف شعوري ..
    لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..

    خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...
    بل أخذت اذرع الشارع ..
    فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..
    فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

    وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ...

    وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

    يا إلهي ...

    لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ...
    وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..
    كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..
    كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..

    شاب يحب فتاة عمرها سبع سنوات .... تخيل كيف كانت نهاية هذا الحب!

    بتاريخ:  2:11 ص  |   |  واصل القراءة »

    شاب يحب فتاة عمرها سبع سنوات ...... تخيل كيف كانت نهاية هذا الحب!
    قصة على لسان صاحبها

    وهو شاب في أواخر العشرينات من دوله عربية, يقول:

    تعودت كل ليلة أن أمشي قليلا ، فأخرج لمدة نصف ساعة ثم أعود..

    وفي خط سيري يوميا كنت أشاهد طفلة لم تتجاوز السابعة من العمر...

     كانت تلاحق فراشا اجتمع حول إحدى أنوار الإضاءة المعلقة في سور أحد المنازل ...

    لفت انتباهي شكلها وملابسها ..

    فكانت تلبس فستانا مما ولا تنتعل حذاءً ..

    وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان ...

    كانت في البداية لا تلاحظ مروري ....

    ولكن مع مرور الأيام ..

    في أحد الأيام استوقفتها وسألتها عن اسمها

    فقالت: أسماء ..

    فسألتها: أين منزلكم ..

    فأشارت إلى غرفة خشبية بجانب سور أحد المنازل ..

    وقالت: هذا هو عالمنا
    أعيش فيه مع أمي وأخي خالد..

    وسألتها عن أبيها ..

    فقالت: أبى كان يعمل سائقا في إحدى الشركات الكبيرة ..

    ثم توفي في حادث مروري ..

    ثم انطلقت تجري عندما شاهدت أخيها خالد
    يخرج راكضا إلى الشارع ...

    فمضيت في حال سبيلي ..
    ويوما بعد يوم ..
    كنت كلما مررت استوقفها لأجاذبها أطراف الحديث ..

    سألتها : ماذا تتمنين ؟
    قالت: كل صباح اخرج إلى نهاية الشارع ..
    لأشاهد دخول الطالبات إلى المدرسة ...
    أشاهدهم يدخلون إلى هذا العالم الصغير ..
    مع باب صغير.. ويرتدون زيا موحدا ....
    ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ...
    أمنيتي أن أصحو كل صباح .. لألبس مثلهم..
    وأذهب وأدخل مع هذا الباب لأعيش معهم
    وأتعلم القراءة والكتابة ..


    لا أعلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة ..
    قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة ...
    وقد تكون عينيها .. لا أعلم حتى الآن السبب ..
    كنت كلما مررت في هذا الشارع ..
    أحضر لها شيئا معي ..
    حذاء .. ملابس .. ألعاب .. أكل ..

    وقالت لي في إحدى المرات ..
    بأن خادمة تعمل في أحد البيوت القريبة منهم
    قد علمتها الحياكة والخياطة والتطريز ...
    وطلبت مني أن أحضر لها قماشا وأدوات خياطة ..
    فأحضرت لها ما طلبت ..

    وطلبت مني في أحد الأيام طلبا غريبا ...
    قالت لي : أريدك أن تعلمني كيف أكتب كلمة أحبك.. ؟


    مباشرة جلست أنا وهي على الأرض ..

    وبدأت أخط لها على الرمل كلمة أحبك ...
    على ضوء عمود إنارة في الشارع ..
    كانت تراقبني وتبتسم ..
    وهكذا كل ليلة كنت أكتب لها كلمة أحبك ...
    حتى أجادت كتابتها بشكل رائع ..

    وفي ليلة غاب قمرها
    ... حضرت إليها ...
    وبعد أن تجاذبنا أطراف الحديث ...
    قالت لي اغمض عينيك ..
    ولا أعلم لماذا أصرت على ذلك ..
    فأغمضت عيني ...
    وفوجئت بها تقبلني ثم تجري راكضة ...
    وتختفي داخل الغرفة الخشبية ..

    وفي الغد حصل لي ظرف طارئ
    استوجب سفري خارج المدينة لأسبوعين متواصلين ..
    لم أستطع أن أودعها ..
    فرحلت وكنت أعلم إنها تنتظرني كل ليلة
    .. وعند عودتي ...
    لم أشتاق لشيء في مدينتي ..
    أكثر من شوقي لأسماء ..

    في تلك الليلة خرجت مسرعا
    وقبل الموعد وصلت المكان
    وكان عمود الإنارة الذي نجلس تحته لا يضيء..
    كان الشارع هادئا ..
    أحسست بشي غريب ..
    انتظرت كثيرا فلم تحضر ..
    فعدت أدراجي ...
    وهكذا لمدة خمسة أيام ..
    ####
    كنت أحضر كل ليلة فلا أجدها ..
    عندها صممت على زيارة أمها لسؤالها عنها ..
    فقد تكون مريضة ..
    استجمعت قواي وذهبت للغرفة الخشبية
    طرقت الباب على استحياء..

    فخرج أخوها خالد ..
    ثم خرجت أمه من بعده ..
    وقالت عندما شاهدتني ..

    يا إلهي .. لقد حضر ..
    وقد وصفتك كما أنت تماما ..

    ثم أجهشت في البكاء ..


    علمت حينها أن شيئا قد حصل ..
    ولكني لا أعلم ما هو ؟!
    عندما هدأت الأم
    سألتها ماذا حصل؟؟
    أجيبيني أرجوك ..

    قالت لي : لقد ماتت أسماء ..


    وقبل وفاتها ...
    قالت لي: سيحضر أحدهم للسؤال عني فأعطيه هذا

    وعندما سألتها من يكون ..
    قالت أعلم أنه سيأتي .. سيأتي لا محالة ليسأل عني؟؟
    أعطيه هذه القطعة ..

    فسالت أمها: ماذا حصل؟؟
    فقالت لي: توفيت أسماء ..
    في إحدى الليالي أحست ابنتي بحرارة وإعياء شديدين ..
    فخرجت بها إلى أحد المستوصفات الخاصة القريبة ..
    فطلبوا مني مبلغا ماليا كبيرا مقابل الكشف والعلاج لا أملكه ...

    فتركتهم وذهبت إلى أحد المستشفيات العامة ..
    وكانت حالتها تزداد سوءا.

    فرفضوا إدخالها بحجة عدم وجود ملف لها بالمستشفى ..
    فعدت إلى المنزل ..
    لكي أضع لها الكمادات ..
    ولكنها كانت تحتضر .. بين يدي ..
    ثم أجهشت في بكاء مرير ..
    لقد ماتت .. ماتت أسماء ..

    لا اعلم لماذا خانتني دموعي ..
    نعم لقد خانتني ..
    لأني لم استطع البكاء ..
    لم أستطع التعبير بدموعي عن حالتي حينها ..
    لا أعلم كيف أصف شعوري ..
    لا أستطيع وصفه لا أستطيع ..

    خرجت مسرعا ولا أعلم لماذا لم أعد إلى مسكني ...
    بل أخذت اذرع الشارع ..
    فجأة تذكرت الشيء الذي أعطتني إياه أم أسماء ..
    فتحته ... فوجدت قطعة قماش صغيرة مربعة ..

    وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة أحبك ...

    وامتزجت بقطرات دم متخثرة ...

    يا إلهي ...

    لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ...
    وعرفت الآن لماذا كانت تخفي يديها في آخر لقاء ..
    كانت أصابعها تعاني من وخز الإبرة التي كانت تستعملها للخياطة والتطريز ..
    كانت أصدق كلمة حب في حياتي ..

    سياسية الاستخدام-سياية الخصوصية-اتصل بنا
    © 2013 اخبار سعودية مثيره . تصميم من Bloggertheme9
    قوالب بلوجر. تدعمه Blogger.
    back to top